كرّمت مديرية الأوقاف في ريف دمشق، بالتعاون مع جمعية «أمة»، يوم امس الجمعة، نحو 180 طالباً من المتميزين في حفظ القرآن الكريم تقديراً لجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة الحفظ وطلب العلم الشرعي.
تشجيع الطلاب وتحفيز أقرانهم
وأوضح مدير الحلقات القرآنية والتربوية في شعبة أوقاف الغوطة الشرقية أنس لاذقاني، في تصريح لمراسل سانا، أن عدد الطلاب المكرّمين بلغ نحو 180 طالباً، تراوحت مستويات حفظهم بين جزء واحد من القرآن الكريم وحفظ المصحف كاملاً، مشيراً إلى أن اختيار المكرّمين تم وفق معايير شملت الالتزام بالدوام والانضباط ومستوى الحفظ.
وبيّن لاذقاني أن تحفيظ القرآن الكريم يجري وفق برنامج معتمد من الأوقاف والجمعية، مع متابعة الطلاب خلال مختلف مراحل الحفظ، لافتاً إلى أن التكريم يهدف إلى تشجيع الطلاب على مواصلة الحفظ والاستزادة من العلم الشرعي، وتحفيز أقرانهم على حفظ القرآن الكريم وإتقانه.
جهود لزيادة أعداد المستفيدين
وأشار لاذقاني إلى تطلع القائمين على حلقات التحفيظ إلى زيادة أعداد الطلاب المستفيدين منها، في ظل الدعم الذي تحظى به الحلقات من مديرية الأوقاف والجمعية المشرفة.
من جانبه، وجه الطالب إبراهيم غزال، أحد المكرّمين بعد إتمامه حفظ القرآن الكريم كاملاً، الشكر لكل من ساهم في دعمه وتشجيعه، معتبراً أن إتمام حفظ القرآن الكريم إنجاز كبير وحافز له على مواصلة طلب العلم والعمل بما حفظ.
وكانت عدة محافظات سورية شهدت فعاليات مماثلة، فيما كرمت وزارة الأوقاف في 12 أيلول الجاري 80 متسابقاً ومتسابقة من مختلف المحافظات، فازوا بالمراكز الأولى في المسارات الأربعة للمسابقة القرآنية الكبرى على مستوى سوريا بدورتها الثانية.
سانا
















