اختُتمت في مدرسة الجود للإبداع والتميز في المفرق، ورشة "حكواتي الديرة"، وسط أجواء ثقافية تفاعلية عاش خلالها الأطفال تجربة مميزة مع فن الحكواتي والسرد، بمشاركة الفئة العمرية 12–16 عامًا.
وقدّم الورشة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام، الكاتب والأديب المختص بأدب ومسرح الأطفال يوسف البري، حيث اصطحب المشاركين في رحلة إلى عالم الحكواتي، تعرّفوا خلالها على مفهوم الحكواتي وفنون السرد، وملامح السردية الأردنية بما تحمله من حكايات وذاكرة وهوية، وأهمية توثيقها وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة بأساليب إبداعية.
وقالت مديرية ثقافة المفرق في بيان، إن تجربة حكواتي الديرة لم تكن مساحة للتعلم بل تجربة حية أتاحت للأطفال متعة تقمّص دور الحكواتي والسرد والأداء، من خلال تدريبات عملية وتفاعلية حاكت أساليب رواية القصص، وأظهرت شغفهم بالحكاية وقدرتهم على التعبير، وتفاعلهم اللافت طوال أيام الورشة.
وبينت، أن هذه الورشة تأتي ضمن جهود وزارة الثقافة في اكتشاف المواهب الإبداعية لدى الأطفال، وتعزيز ارتباطهم بالموروث الثقافي والسردي الأردني، والحفاظ على حضور الحكاية الأردنية في وجدان الأجيال، لتنتقل من ذاكرة محفوظة إلى فن حيّ يُمارس ويُروى لاسيما وانه حين تروى الحكاية بشغف لا تبقى في الذاكرة، بل تنتقل من جيلٍ إلى جيل.
وأكدت مندوبة مديرية ثقافة المفرق آلاء العلي من قسم الأنشطة الثقافية والطفولة، أن فن الحكواتي يحمل رسالة ثقافية مهمة في حفظ الذاكرة الشعبية وتعزيز ارتباط الأجيال بموروثهم، مثمّنةً دور الحكواتي في تقديم الحكاية الأردنية بأسلوب إبداعي قريب من الأطفال، ومشيدةً برسالة وزارة الثقافة في دعم المواهب وتعزيز حضور الموروث الثقافي في حياة الأجيال الجديدة.
--(بترا)









