×
آخر الأخبار

العيسوي يرعى ملتقى السلط العربي الدولي الثاني عشر للفنون التشكيلية

العيسوي يرعى ملتقى السلط العربي الدولي الثاني عشر للفنون التشكيلية
22 الإعلامي   -

وجدي النعيمات- رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، فعاليات ملتقى السلط العربي الدولي الثاني عشر للفنون التشكيلية، الذي تقيمه جمعية البلقاء للفنون التشكيلية، بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة البلقاء.

واستهل احتفال أعمال الملتقى الذي يشارك فيه فنانون تشكيليون أردنيون وعرب، وبحضور محافظ البلقاء فيصل المساعيد، بالسلام الملكي الأردني.

ويأتي الملتقى، الذي يتزامن مع اليوم العالمي للسياحة، واحتفاء بمرور خمسة أعوام على إدراج مدينة السلط على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، في إطار إبراز ما تتميز به المدينة من إرث تاريخي وحضاري وثقافي وتراثي، وتعزيز حضورها على الخارطة الثقافية والسياحية.

وافتتح العيسوي المعرض التشكيلي المصاحب للملتقى، المقام في مركز السلط الثقافي، وتجول في أرجائه، واطلع على الأعمال الفنية المشاركة وما تعكسه من تجارب وأساليب ومدارس تشكيلية متنوعة، واستمع من الفنانين والقائمين على المعرض إلى شرح حول مضامين الأعمال وأفكارها ودلالاتها الفنية والثقافية.

وفي كلمة ترحيبية، قالت مديرة ثقافة محافظة البلقاء الدكتورة منى السعود، إن الأردن يعتز بالمواقف التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل الدولية دفاعا عن الوطن ومصالحه وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرة إلى ما حمله خطاب جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من تأكيد على الحق والعدالة والسلام، ومواقف داعمة للشعب الفلسطيني وأهالي غزة.

وأضافت، إن انعقاد الملتقى في مدينة السلط، بالتزامن مع مرور خمسة أعوام على إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو، يعكس ما تتميز به المدينة من إرث تاريخي وحضاري وسردية ثقافية متجذرة، لافتة إلى أن الفن التشكيلي يسهم في إعادة تقديم هذه الحكاية بلغة الألوان والخطوط، بما يعزز الهوية والانتماء ويربط الإبداع بالمكان.

وأكدت السعود أهمية نهج التشاركية بين المؤسسات والهيئات الثقافية في دعم الإبداع وصون الموروث الوطني، مشيرة إلى أن الفن يشكل جسرا للتواصل بين الماضي والمستقبل، ومثمنة ما يحظى به قطاعا الثقافة والفنون وصون التراث من اهتمام في ظل القيادة الهاشمية.

كما القى رئيس جمعية البلقاء للفنون التشكيلية نذير العواملة، كلمة رحب بها براعي الملتقى والحضور والمشاركين، مؤكدا أهمية الملتقى في تعزيز الحراك الفني والثقافي، وإبراز مدينة السلط بما تحمله من تاريخ وحضارة وثقافة وتراث.

وقال العواملة إن جمعية البلقاء للفنون التشكيلية، التي تأسست عام 1995 برئاسة فخرية لسمو الأميرة رجوة بنت علي، حملت منذ انطلاقتها رسالة نشر الفنون التشكيلية، من خلال إقامة المعارض والورشات التدريبية والمسابقات والزيارات والملتقيات العربية والدولية.

وأشاد بدور سمو الأميرة رجوة بنت علي في دعم تأسيس الحركة التشكيلية في السلط والبلقاء، مشيرا إلى أن ملتقى السلط العربي الدولي للفنون التشكيلية، الذي يعقد هذا العام بدورته الثانية عشرة، استطاع على امتداد دوراته أن يوسع حضوره محليا وعربيا ودوليا، وأن يوفر مساحة للتواصل وتبادل الخبرات بين الفنانين من مدارس وتجارب فنية مختلفة.

وثمن العواملة جهود الجهات الرسمية والثقافية والسياحية والأمنية الداعمة للملتقى، ودورها في دعم استمرارية الملتقى ونجاح فعالياته.

ويشارك في الملتقى 30 فنانا تشكيليا يمثلون تجارب فنية أردنية وعربية متنوعة، من بينهم فنانون من العراق ومصر، إلى جانب فنانين من مختلف محافظات المملكة.

واختارت الجمعية الفنان التشكيلي الأردني عصام السيلاوي شخصية للملتقى في دورته الثانية عشرة، تقديرا لمسيرته وإسهاماته في الحركة التشكيلية.

ويتضمن برنامج الملتقى تنظيم زيارات للمشاركين إلى بلدية السلط الكبرى، وجولة في المسار السياحي للمدينة، للتعرف إلى عدد من معالمها التاريخية والتراثية، فيما يقدم الفنان التشكيلي محمد تركي ورشة متخصصة في الرسم بالسكين.

وتأتي الجولات السياحية والتراثية والورش الفنية ضمن برنامج الملتقى الهادف إلى الربط بين الفن والمكان، وإتاحة المجال أمام الفنانين للاطلاع على الموروث المعماري والثقافي للسلط، إلى جانب تبادل التجارب والخبرات الفنية بين المشاركين.

وكرم القائمون على الاحتفال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي تقديرا لرعايته لفعاليات الملتقى. كما جرى تكريم عدد من الفنانين والمشاركين في فعاليات الملتقى وشخصيات رسمية وأمنية ومديرية ثقافة الزرقاء.

وحضر الاحتفال عدد من الشخصيات والوجهاء من محافظة البلقاء، إلى جانب مسؤولين ومهتمين بالشأن الثقافي.

--(بترا)