بقلم : ماجده الشوبكي / رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام ووحدة تمكين المرأة والشباب ووحدة التنمية والاستثمار
في يومِ العلم… لا نرفعُ رايةً فحسب، بل نرفعُ وطنًا كاملًا من المجد، ونُجدّدُ عهدًا لا ينكسر.
من الشوبك الشموخ، إلى عمان الوفاء، يمتدُّ العزُّ ثابتًا كالجذور، راسخًا في القلوب، حاضرًا في كل موقفٍ يُكتبُ بكرامة الأردنيين.
هنا، من نبض القلب ، نقفُ لا لنُحيي مناسبةً عابرة، بل لنُعلنها قسمًا مدوّيًا:
أن علمَ الأردن ليس رايةً تُرفع… بل كرامةٌ تُصان، وهويةٌ لا تنحني.
وإنّ من حفظَ لهذا العلم رفعتَه، وصانَ عزَّه، هم سيوفُ الوطن ودرعه الحصين:
أبطالُ القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، حماةُ الديار،
ورجالُ الأمن العام، ساهرون على أمنه واستقراره،
وفرسانُ الحق في دائرة المخابرات العامة، الذين يذودون عنه في الخفاء
تحت ظلِّ القيادةِ الهاشميةِ الحكيمة، بقيادةِ جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.
نرفعه اليوم عاليًا، كما أراده الأجداد، وكما حفظته دماء الشهداء، ونُقسمُ أن يبقى خفاقًا في السماء، لا ينكسر، ولا ينحني، ولا يُساوَم عليه.
نُقسمُ أن نبقى أوفياء لهذه الراية،
أن نحملها فخرًا… ونصونها شرفًا… ونحميها روحًا ودمًا،
وأن يبقى الأردن، بقيادته الهاشمية، وطن العز الذي لا يُهزم.
هذا يومُنا…
يومُ الراية التي لا تسقط…
يومُ العهد الذي لا يُنكث…
يومُ الأردن الذي سيبقى شامخًا ما بقيت السماء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.






