الطفيلة - خالد قطاطشه
أكد الأستاذ الدكتور حسن محمد الشلبي، رئيس جامعة الطفيلة التقنية، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يجسد الموقف الأردني الثابت، ويعكس رؤية جلالته في الدفاع عن السلام والاستقرار، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واحترام القانون الدولي.
وقال الدكتور الشلبي إن كلمات جلالة الملك جاءت واضحة وشاملة، وحملت رسائل عميقة إلى المجتمع الدولي، خصوصاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وضرورة الوصول إلى حل عادل ودائم يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار إلى أن جلالة الملك، بما يحمله من مسؤولية وطنية وقومية وإنسانية، وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، مؤكداً أن معالجة الأزمات لا تكون بإدارتها فقط، وإنما بمعالجة جذورها والوصول إلى حلول عادلة ومستدامة.
وأكد رئيس الجامعة أن ما جاء في الخطاب الملكي يشكل للجامعات الأردنية، وجامعة الطفيلة التقنية على وجه الخصوص، مرجعاً وطنياً في ترسيخ قيم الوعي والمسؤولية والانتماء، وتحويل هذه القيم إلى عمل وإنجاز وخدمة للوطن والمجتمع.
وأضاف أن جامعة الطفيلة التقنية، وهي جزء أصيل من منظومة التعليم العالي الأردني، تستلهم من الرؤية الملكية أهمية بناء الإنسان الأردني القادر على العلم والإبداع والابتكار، وتعزيز ثقافة الحوار والاعتدال والتعايش، وتسخير المعرفة والتكنولوجيا لخدمة الأردن ومستقبله.
كما أكد الدكتور الشلبي أن أسرة جامعة الطفيلة التقنية، من أعضاء هيئة تدريس وإداريين وطلبة، تقف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، وتعتز بالثوابت الوطنية الراسخة، وفي مقدمتها الدور الهاشمي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وحرص جلالة الملك على حماية الأردن وأمنه واستقراره ومصالحه الوطنية.
وشدد على أن الجامعة ستواصل أداء رسالتها الوطنية والأكاديمية، والعمل على إعداد أجيال مؤهلة وواعية، قادرة على الإسهام في بناء الأردن وتعزيز مسيرته التنموية، استلهاماً من التوجيهات الملكية السامية، وتحويلها إلى نهج عمل وإنجاز داخل الجامعة وخدمة للوطن.
وختم الدكتور الشلبي بالقول إن جامعة الطفيلة التقنية ستبقى، كما أراد لها الأردن، صرحاً للعلم والمعرفة والابتكار، ومنبراً لترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية، ومؤسسة وطنية تسهم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، في ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.









