أكدت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح، أن رأس السنة الهجرية ليست مجرد مناسبة دينية عابرة، بل ذكرى خالدة تجسد واحدة من أعظم المحطات في التاريخ الإسلامي، عندما انتقل النبي محمد صلى الله عليه وسلم برسالته من مرحلة الدعوة إلى مرحلة بناء الدولة وترسيخ قيم العدالة والكرامة والإنسانية.
وقالت الجراح إن معاني الهجرة النبوية تتجدد في وجدان الأمة عاماً بعد عام، لتذكر الأجيال بأهمية العمل والعطاء والثبات على المبادئ، مشيرة إلى أن هذه الذكرى المباركة تعزز الاعتزاز بالإرث الإسلامي والحضاري الذي تركه الرسول الكريم للأمة جمعاء.
وأضافت أن الأردن يملك خصوصية تاريخية ودينية تتمثل بقيادته الهاشمية التي يمتد نسبها الشريف إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الأمر الذي جعل الهاشميين يحملون على الدوام مسؤولية الدفاع عن قضايا الأمة وصون مقدساتها والحفاظ على هويتها.
وأشارت الجراح إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تمثل ترجمة عملية لهذا الدور التاريخي، حيث يواصل جلالة الملك عبد الله الثاني جهوده السياسية والدبلوماسية لحماية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات في وجه كل محاولات التهويد أو المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وقالت إن الدفاع عن القدس لم يكن يوماً موقفاً سياسياً مؤقتاً بالنسبة للهاشميين، بل التزاماً راسخاً يستند إلى تاريخ طويل من الرعاية والإعمار والحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وهو ما يعزز مكانة الأردن ودوره المحوري في خدمة قضايا الأمة.
واختتمت الجراح حديثها بالتأكيد على أن العام الهجري الجديد يشكل فرصة لتعزيز قيم الوحدة والتكافل والعمل الوطني، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يعيد هذه المناسبة على الأمة العربية والإسلامية بالخير والأمن والاستقرار.






