بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، نستذكر في هذه المناسبة الوطنية الغالية مسيرة سبعة وعشرين عامًا من العطاء والإنجاز والقيادة الحكيمة، التي قاد خلالها جلالة الملك عبدالله الثاني الأردن بثبات واقتدار نحو المزيد من التقدم والتنمية والتحديث، محافظًا على أمن الوطن واستقراره، ومدافعًا عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
لقد شكّل عهد جلالته محطة مضيئة في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، حيث تعززت قيم الإصلاح والعدالة وسيادة القانون، وتواصلت مسيرة البناء رغم مختلف التحديات والظروف الإقليمية والدولية، بفضل الرؤية الحكيمة والإرادة الصلبة التي يتمتع بها جلالته.
وإننا في هذه الذكرى العزيزة نجدد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، ونؤكد التفافنا خلف جلالة الملك ودعمنا لكل الجهود التي تصب في رفعة الأردن وازدهاره، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ويديم عليه الصحة والعافية، وأن يبقى الأردن واحة أمن واستقرار وعز بقيادته الحكيمة.
وكل عام ووطننا وقيادتنا الهاشمية بألف خير.
الشيخ سعود هاشم الزيادي (أبو سيف )






