×
آخر الأخبار

المومني يكتب: يوم العلم الأردني… راية المجد ومسيرة الدولة

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : بشار المومني / ناشط شبابي وسياسي

في السادس عشر من نيسان من كل عام، يقف الأردنيون وقفة عز وفخر، يحتفون برايتهم الخفّاقة التي لم تكن يومًا مجرد قطعة قماش، بل كانت ولا تزال عنوان سيادة، ورمز كرامة، وتجسيدًا لمسيرة وطنٍ صنع تاريخه بإرادة قيادته ووعي شعبه.
العلم الأردني ليس ألوانًا تُرفع، بل قصة وطنٍ كُتبت فصولها بالتضحيات والإنجازات. من راية الثورة العربية الكبرى التي انطلقت حاملةً رسالة الحرية والوحدة، إلى علم الدولة الأردنية الذي يرفرف اليوم عاليًا في سماء المجد، ثابتًا رغم التحديات، راسخًا في وجه العواصف.
وفي هذا اليوم، نستحضر مسيرة الدولة الأردنية التي تأسست على مبادئ راسخة من الحكمة والاعتدال، بقيادة هاشمية جعلت من الإنسان محور التنمية، ومن الأمن والاستقرار أساسًا للبناء، ومن الكرامة الوطنية خطًا أحمر لا يُمس. لقد استطاع الأردن، رغم محدودية الموارد، أن يكون نموذجًا في الصمود، ومنارة في الإقليم، بفضل رؤية قيادته ووعي شعبه.
ويأتي يوم العلم ليؤكد عمق العلاقة بين الأردني وأرضه، وبين المواطن ودولته، علاقة قائمة على الانتماء الصادق، والولاء الثابت، والإيمان بأن هذا الوطن يستحق أن نبذل لأجله الغالي والنفيس. فالعلم الذي نرفعه اليوم، هو عهدٌ متجدد بأن نبقى أوفياء لمسيرة البناء، وأن نحمي منجزات الوطن، وأن نكون على قدر المسؤولية في حمل رايته.
إن الاحتفال بيوم العلم ليس مناسبة عابرة، بل محطة وطنية نستعيد فيها قيمنا، ونؤكد فيها وحدتنا، ونجدد فيها التفافنا حول قيادتنا الهاشمية، التي قادت المسيرة بحكمة واقتدار، ورسّخت مكانة الأردن بين الأمم.
وفي ظل ما يشهده العالم من تحديات وتحولات، يبقى العلم الأردني رمزًا للثبات، ودلالة على أن هذا الوطن، بقيادته وشعبه، قادر على مواصلة الطريق بثقة وعزم، نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا، يحفظ للأردن مكانته، ويصون كرامة أبنائه.
سيبقى العلم الأردني عاليًا، كما أراده الأردنيون دومًا… راية عز لا تنكسر، وراية وطن لا ينحني.