×
آخر الأخبار

ابو عنيز تكتب : رفرف يا علم بلادي

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم :  يسرى ابو عنيز / رئيس تحرير موقع 22 الاعلامي 

لا يرفرف علم بلادي في السماء فحسب..هو يرفرف في قلوبنا..فيرسم قصة الحب والعشق لهذا الوطن الذي عشقناه وسنبقى على هذه البسيطة.
هي حكاية عشق أبدية نسجناها بخيوط من الحب والولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي..وهي قصة حُب لا يمكن لأحد أن يُقلدها  أو أن يمحوها ففيها الولاء الحقيقي.. والوفاء الذي لا يعرفه إلا من عشق تراب الأردن الطهور.
قصة عشق للعلم الأردني مجبولة بعرق نشامى الوطن في كل مكان ..وفي الميدان حيث تُرسم أجمل هذه القصص وأصدقها..وتُكتب القصائد والروايات في الإنتماء لثرى الوطن الحبيب.
هي قصة عشق وحكايات جميلة لا يمكن نسيانها سطرها شهداء الوطن الذين دفعوا حياتهم ثمناً لتبقى الراية خفاقة ولا تنحني لأي من كان.. قصة عشق سجلها معاذ الكساسبة وراشد الزيود وموفق السلطي وفراس العجلوني وغيرهم الكثير والكثير من الشهداء الذين دفعوا حياتهم ثمناً لتراب الوطن.
وللعلم الأردني حكايات مع أبناء الوطن في كل موقع..وها هم أبناء الأردن يحتفلون بهذا اليوم العظيم ليعبروا عن حبهم لهذا الوطن ،وقُدسية هذا العلم الذي يُرفرف عالياً في كل المحافل الدولية لما يحظى به الأردن من مكانة بين شعوب ودول العالم.
وها هو العلم الأردني اليوم مناسبة نعتز ونفتخر بها،ونفتخر بعلمنا الذي هو هويتنا،وعنواننا،كما أنه رمز لوفائنا للوطن،كما أنه قصة حُب أبدية،وها هو في قلوبنا وقلوب أطفالنا كما هو في أيديهم للإحتفال بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا.
وعشقنا للعلم حكاية سطرها الفلاح في أرضه،والعامل في مشغله،ورجال أجهزتنا الأمنية المختلفة كل واحد منهم في موقعه،والمعلم في مدرسته،والطبيب في عمله،جسدها أبناء الوطن الواحد كل واحد منهم في مكان عمله،ليرسموا لوحة ولواء وانتماء للأردن الحبيب.
 وها نحن نُسطر في هذا اليوم قصص العشق الواحدة تلو الأخرى ،مُتغنين بالعلم والوطن الذي هو بالنسبة لنا ليس قطعة قماش تحمل عدة ألوان ،بل هو  سيادتنا وعزنا،وهو مصدر قوتنا والوفاء لبلدنا الحبيب ،ففي كل لون من ألوانه حكاية مجد لا يُمكن لأحد أن يتجاهلها ،أو نسيانها.
حمى الله وطني الأردن وحفظه من كل مكروه،وأدام الله علمنا عالياً خفاقا في كل مكان،وأدام الله رايتنا دائما في العلالي ،وكل عام وأردننا الغالي بألف ألف خير ،وكل يوم وعام وثانية وعلمنا بالعالي لنحتفل به سنين وسنين.