×
آخر الأخبار

اسم الكاتب : م. ابراهيم العساف

العساف يكتب : يوم العلم

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : م. ابراهيم العساف - رئيس فرع عمان/ حزب الاصلاح

يحتفل الأردنيون في السادس عشر من نيسان من كل عام بـ يوم العلم الأردني، وهو مناسبة وطنية غالية تُجسّد معاني الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء للوطن. ويأتي هذا اليوم ليؤكد مكانة العلم الأردني كرمزٍ للسيادة والوحدة، وعنوانٍ لتاريخٍ عريقٍ من النضال والتضحيات.
يمثّل العلم الأردني امتداداً لراية الثورة العربية الكبرى، ويحمل في ألوانه ودلالاته رموزاً تاريخية تعبّر عن مراحل مهمة في تاريخ الأمة العربية، كما يجسّد قيم الحرية والوحدة والتضحية التي سار عليها الأردنيون منذ تأسيس الدولة. 
وزارة الثقافة
وفي يوم العلم، تتوشح المدن الأردنية بالأعلام التي ترفرف فوق البيوت والمؤسسات والشوارع، في مشهد وطني مهيب يعكس وحدة الشعب وولاءه للقيادة الهاشمية. كما تُقام فعاليات رسمية وشعبية في مختلف المحافظات، يتخللها رفع العلم بشكل موحد، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية التي تعزز روح الانتماء والاعتزاز بين أبناء الوطن. 
قناة المملكة
ولا يقتصر هذا اليوم على الاحتفال فقط، بل يحمل رسالة عميقة للأجيال، مفادها أن العلم ليس مجرد قطعة قماش، بل هو رمز للكرامة والعزة والسيادة، ويستدعي الحفاظ على منجزات الوطن وصون أمنه واستقراره. كما يعكس التلاحم بين القيادة والشعب، ويجدد العهد على مواصلة البناء والعمل من أجل مستقبلٍ أفضل للأردن.
وفي عام 2026، يأتي يوم العلم الأردني في ظل تحديات إقليمية ودولية، ليؤكد من جديد أن الأردن، بقيادته الحكيمة وشعبه الواعي، سيبقى ثابتاً على مبادئه، متمسكاً بثوابته الوطنية، ورافعاً علمه عالياً خفاقاً في سماء المجد.
ختاماً، يبقى يوم العلم الأردني مناسبة وطنية جامعة، تذكّرنا دوماً بأن هذا العلم الذي نرفعه بفخر، هو أمانة في أعناقنا جميعاً، ومسؤولية مشتركة للحفاظ على الوطن ورفعته، جيلاً بعد جيل.