×
آخر الأخبار

النعيمات يكتب : انتهت الحرب… وبقي الأردن واقفًا على قدميه

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : يامن النعيمات

انتهت الحرب… لكن الحكاية في الأردن لم تكن حكاية خوفٍ ولا ارتباك، بل كانت حكاية وطنٍ يعرف كيف يحمي تفاصيل يومه قبل حدوده.
هنا، لم يرتعب طفلٌ من عتمةٍ مفاجئة، ولم تُطفأ الطمأنينة في عيون الأمهات.
هنا، لم يصطف الأردنيون على أبواب القلق، ولا وقفوا في طوابير الحاجة؛ لا لغازٍ، ولا لرغيف خبز، ولا لقطرة وقود.
هنا، بقيت الحياة تمضي بهدوء يشبه اليقين… وكأن خلف هذا الهدوء جيشًا من الساهرين لا ينام.
في السماء، كان النشامى يكتبون سطر الأمان بطائراتهم، يلاحقون كل تهديد، ويعيدونه إلى حيث لا يصل.
وفي الأرض، كان الأردني يمارس يومه بثقة، لأنه يعرف أن هناك من يحرس التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة.
هي ليست صدفة… أن يبقى هذا الوطن متماسكًا، بل هي معادلةٌ من قيادةٍ تعرف، وجيشٍ يحمي، وشعبٍ يؤمن.
هي قصة بلدٍ لم يسمح للحرب أن تطرق أبوابه، لأنه كان يقف على عتبة الجاهزية دائمًا.
الحمد لله على نعمة الأردن…
هذا الوطن الذي لا يُقاس فقط بما يملك، بل بما يمنح: طمأنينةً، وكرامةً، وإحساسًا عميقًا بأنك في مكانٍ آمن.
حفظ الله الأردن… أرضًا لا تنحني، وقيادةً لا تتردد، وجيشًا لا ينام، وشعبًا لا يعرف إلا أن يكون مع وطنه.