بقلم : م. ابراهيم العساف - رئيس فرع عمان/ حزب الاصلاح
في ظلّ تصاعد الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات واعتداءات متكررة، تتزايد الدعوات الشعبية والرسمية للتعبير عن الرفض والاستنكار لهذه الممارسات التي تمسّ قدسية المكان ومشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وتؤكد هذه الدعوات على أهمية الوقوف صفاً واحداً في وجه السياسات التي تستهدف المسجد الأقصى، ورفض أي إجراءات تصعيدية بحق الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك الدعوات لسنّ قوانين أو ممارسات تؤدي إلى إعدامهم داخل السجون.
وفي هذا السياق، تبرز التحركات السياسية والدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في التأكيد على ضرورة وقف الانتهاكات في القدس الشريف، مع التشديد المستمر على دور الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها مسؤولية تاريخية وقانونية تهدف إلى حماية المقدسات والحفاظ على هويتها.
كما تؤكد هذه المواقف أهمية استمرار الجهود الأردنية في دعم صمود الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة، في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، يشارك حزب الإصلاح في المسيرة الجماهيرية، تعبيراً عن رفضه للاعتداءات على المسجد الأقصى، ورفض سياسات التصعيد بحق الأسرى، وتأكيداً على موقفه الثابت في دعم القضية الفلسطينية، والدعوة إلى تحرك عربي وإسلامي واسع لحماية المقدسات ووقف الانتهاكات.
ومن المقرر أن تنطلق المسيرة الجماهيرية - حصلت على موافقة رسمية - من أمام المسجد الحسيني في العاصمة عمّان ، عقب صلاة الجمعة، بمشاركة واسعة من القوى الشعبية والحزبية والنقابية، تأكيداً على وحدة الموقف الشعبي والرسمي في دعم القدس والأقصى.
وتعكس هذه المسيرة وحدة الصف الأردني والفلسطيني، وتؤكد على الموقف الرسمي للمملكة الأردنية الهاشمية ودعمها المستمر للقضية الفلسطينية، في إطار العلاقة التاريخية والمصيرية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني.
وتهدف هذه الفعاليات على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات المستمرة، وضمان حماية المقدسات الدينية وحقوق الأسرى وفق القوانين والمواثيق الدولية.
اسم الكاتب : م. ابراهيم العساف
العساف يكتب : هبو لنصره الاقصى ورفص اعدام الاسرى
الأربعاء - am 12:41 | 2026-04-08
22 الإعلامي -






